تعريف المكتبة
أنشأت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية ورقلة بموجب المرسوم التنفيذي 14/15 مؤرخ في 22جانفي 2015 تم تدشينها و وضعها حيز الخدمة من قبل الوزير السابق للثقافة السيد عزالدين ميهوبي بتاريخ 18/12/2016
الطبيعة القانونية: مؤسسة عمومية ذات طابع إداري تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي
مكــــــان مقرهــــــــــا: منطقة التجهيزات العمومية طريق ورقلة – غرداية .
المساحـــــــــة: تتربع على مساحة تقدر بـ 2406.02م
المساحــــــــة المبنية: تقدر بــ 2217م
البريد الالكتروني: bplpouargla@gmail.com
طرق الاتصال بها عند الضرورة: الهاتف أو الفاكس ، الفايسبوك، الايمايل ، الرابط الإلكتروني .
أقسام و مصالح المكتبة
1- قسم معالجة الرصيد الوثائقي وتثمينه
يضم ثلاث مصالح :
1. مصلحة الاقتناء
2. مصلحة معالجة الرصيد و صيانته
3. مصلحة الإعلام الآلي و السمعي البصري
أهداف ومهام المكتبة:
تتولى المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بورقلة مهمة توفير الكتاب على مختلف الدعائم لترقية المطالعة العمومية وتشجيعها وبهذه الصفة تكلف على الخصوص بـــــــ:
وضع مختلف الأرصدة الوثائقية والخدمات المرتبطة بالمطالعة العمومية وجميع الخدمات الملحقة الأخرى تحت تصرف المستعملين.
تخصيص فضاء للمطالعة العمومية يتكيف مع احتياجات الطفل.
توفير فضاء للدراسات وتحضير الامتحانات.
تسهيل تطور الكفاءات القاعدية لاستعمال الإعــلام الآلـــــــي.
توفير الوسائل التي تسمح للأشخاص المعاقين بالوصول للمطالعة العمومية.
تنظيم أنشطة ثقافية حول الكتاب(المعارض، المحاضرات، والندوات...الخ)
فضاءات المكتبة:
1- قاعات المطالعة
- قاعتان للمطالعة خاصة بفئة الكبار تتسع لأكثر من 100 مقعدا
- قاعة خاصة بفئة الأطفال تتسع
لـــ 70 مقعد ا
2- قاعة المحاضرات تتسع لـ 200 مقعدا
3- قاعة الإنترنت تتسع لأكثر من 10 أجهزة
4- مقهى أدبي يتسع لـ 40 مقعدا
5- ثلاث قاعات خاصة بالورشات
6- بهو شاسع لإقامة مختلف المعارض يتربع على مساحة 520 م2.
7- المكتبة المتنقلة
رر
نبذة عن حياة المجاهد التجاني محمد1997-1923
هو التجاني محمد بن علي المدعو سيدي حمة المولود خلال 1923 بدائرة تماسين
المقاطعة الإدارية تقرت. تربى في حضن الزاوية التجانية بحضن والديه و عمه شيخ الطريقة التجانية بزاوية تماسين و هو الشيخ أحمد بن حمة، درس القرآن العظيم
حتى حفظه على. يد سي أحمد القمــــــاري وأصول الديـن و الفقه على يد مشايخ زاوية تماسين
أحمد التجاني. عمل مسؤولا بالزاويتين تماسين و قمار بوادي سوف حيث كان من أقرب أبناء الزاوية
للخليفة سيدي أحمد التجاني هذا و فور اندلاع الثورة التحريرية كان من أوائل أبناء الزاوية الذي أطلعه الشيخ سيدي أحـــــــــــمد على أمر الحرب التحريريـة و أسند لـــــه من الزمرة القيادية للثورة من العطف إلى غاية الأوراس بمهـــــــ‘ــام ثقيلة في
النظام الثوري و هي الإتصالات من وادي سوف إلى ولاية الأغواط حتى
جبل الأوراس و جمـــــع التبرعات المالية من الأوساط المناضلة كذلك جمع السلاح والذخيرة القادمة من تونس و ليبيا مرورا على وادي سوف و تماسين لتبعث إلى جيش التحرير
الوطني في منطقة الأوراس و هذا عبر القاــدة عثمان مهني والشهيد حشاني
نصرات ومحمد الطاهر الشنوفــي و سي علي الشريف، التقى صحبة عمه
بسيا بن عبد الرزاق المعروف بالعقيد الحواس مرتين الأولــى بزاوية الهامل ببوسعادة
والثانية بعد أحـداث وادي ســـــوف و مقتل عديد من مقاديم الطريقة التجانية العاملين
في صفــــــوف الثورة . حيث تمكن من إعطاء نفس جديد للعامل الجهادي و كان آنذاك
برتبة مسبل و هذا في 1958. قبــــض عليه سنة 1959 من طرف الجيش الفرنسي بغابة قرداش في المعركة الشهيرة التي استشهد فيـــها ثلاث عناصر من جيش التحرير الذين كانو
ا مقيمين عندهم و سجن بمقر التعذيب (DOP) بمدينـــة تقرت و عذب و نكل به أشد التنكيل ، و بعد إطلاق
سراحه استأنف العمل الجهــــــادي إلى استــــقلال البلاد سنة 1962.
قلدته وزارة المجاهدين و المنظمة الوطنية للمجاهدين وسام المقاوم . و هو مالك للعضوية الدائمـــة لقدماء المجاهدين.
و بعد الإستقلال تم في عمله بالزاويتين التجانيتين بتماسين
بــولاية ورقلة و قمار بوادي سوف إلى أن وافته
المنية شهر مارس سنه 1997 و دفن بالزاوية التجانية بتماسين تاركـــــــا بعده أربعة أبناء و بنتين .
رحمه الله رحمة واسعة و جعل قبره روضة من رياض الجنة
غع
|
